العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة إفطار الحامل في رمضان بسبب الجماع في نهار رمضان -مع عدم مقاومة الزوج كثيرًا خشية على الحمل-، وهل قضاء دين المسجونين بسبب المال يُعَدُّ كفك الرقبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أكرهت الزوجة على الجماع إكراها معتبراً شرعاً وتيقنت لحوق الضرر بجنينها، فلا يفسد صومها ولا يلزمها شيء. أما إذا لم تكن مكرهة أو كان بإمكانها الدفع، فقد أثمت وعليها قضاء ذلك اليوم. وفي وجوب الكفارة عليها خلاف، وعلى القول بوجوبها فالواجب عتق رقبة، فإن لم يمكن فصيام شهرين متتابعين، فإن عجزت فإطعام ستين مسكيناً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129935
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي