إذا قام الإنسان بعمل دون نية مسبقة، ثم تذكر أثناء العمل أو بعده إمكانية احتساب الأجر عليه، فهل يجوز له أن ينوي احتساب هذا العمل أجرًا عند الله؟ وهل يجزئ احتساب النية للأجر أثناء غسل الجنابة أو بعده، وهل يكون أجره كمن نوى من البداية؟ وهل يجوز لمن عمل عملًا برياء ثم تاب أن يحتسب أجر أثر ذلك العمل؟
الاحتساب هو قصد الثواب وابتغاء مرضاة الله، وهو غاية العمل الصالح، بينما الباعث على العمل هو الإيمان. قد يؤدي المسلم عملًا خالصًا لوجه الله دون استحضار نية الاحتساب، فيُؤجر عليه، ويكون الثواب أعظم إذا أُضيف له نية الاحتساب. الأعمال الصالحة المتعدية نفعها للآخرين يُؤجر فاعلها عليها ولو لم يكن له نية صريحة عند الفعل، أما الأعمال اللازمة فيُثاب عليها بنيّة أداء الواجب. لا يُثاب على استحضار نية الاحتساب بعد انقضاء العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132861