هل حديث: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. والساكت عن المنكر كفاعله" صحيح؟
الحديث: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" ثابت في صحيح مسلم، عدا الجملة الأخيرة: "الساكت عن المنكر كفاعله"، فهي لا أصل لها ولا تصح معناها، فليس كل ساكت عن المنكر كفاعله، لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الإنكار بالقلب مرتبة من مراتب تغيير المنكر.
ولو قيل: "المقر للمنكر كفاعله" أو "الراضي بالمنكر كفاعله" لكان صحيحاً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها"، وقوله: "فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع". الرضا بالخطايا من أقبح المحرمات، ويفوت به إنكار الخطيئة بالقلب. وأما حديث: "الآمر بالمعروف كفاعله" فهو موضوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109862