العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تركة المتوفى الذي ترك أبناء ذكورًا وإناثًا وإخوة وأخوات، وتركة المتوفاة التي تركت زوجًا وأبناء ذكورًا وإناثًا وأخوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات شخص وترك أولادًا ذكورًا وإناثًا وإخوة، فإن تركته تقسم على الأبناء مثل حظ الأنثيين، ولا شيء للإخوة لحجبهم بالأبناء. وإذا توفيت امرأة عن زوجها وأبنائها وبناتها وأخواتها، فللزوج الربع لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا شيء للأخوات مع وجود الأبناء. وأمر التركات خطير وشائك، ولا يكتفى بفتوى، بل يرفع للمحاكم الشرعية للتحقق ووجود حقوق أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79755
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي