العودة إلى البحث
السؤال

هل الإعراض عن قريبتين متبرجتين ومقاطعتهما وعدم ابتداء السلام عليهما، والاكتفاء بالرد الثقيل عند تسليمهما، يعتبر تصرفًا صحيحًا، وهل يجب وصلهما ونصحهما بالاحتشام، وإذا وجب ذلك فكيف يمكن غض البصر أثناء التعامل معهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح والد الفتاتين ليبين له عظيم مسؤوليته عنهما وأنه محاسب على ذلك، لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته". ويجوز هجر العاصي ما دام على معصيته، لكن يجب مراعاة المصلحة فإن خشي أن يزيد الهجر العاصي عنادًا وجب تركه، ويرجع الأصل وهو الصلة إذا تاب العاصي وصلح حاله، مع مراعاة ضوابط الكلام مع الأجنبية الشابة. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، يسقط الإثم عن الباقين إذا قام به البعض، وإن أمنت الفتنة ورجوت أن يسمعن لقولك وينتفعن به أن تقوم بذلك مع غض البصر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي