العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم، ذكرًا كان أو أنثى، الخضوع للفحص بجهاز شاشة الجسم في المطارات الذي يظهر تفاصيل العورات، مع العلم أنه لا يوجد خيار آخر للفحص، وأن رفضه يمنعه من السفر ويؤدي إلى خسارة التذكرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجبت الشريعة حفظ العورات، وحرّمت الاطلاع عليها، خاصة المغلظة منها. لذا، لا يجوز السفر عبر المطارات التي تُفرض فيها أجهزة فحص تكشف العورات، إلا في حالة القصوى. وقد حذر المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية من هذه الأجهزة، مؤكداً أنها ضد تعاليم ، ودعا إلى تعديلها لتعرض الصورة كإطار للجسم فقط، أو اللجوء إلى التفتيش البديل. وإذا تم تطوير هذه الأجهزة لتعرض صوراً غير واضحة المعالم، أو نماذج بدلاً من صور حقيقية، مع ضمان عدم تخزين الصور أو طباعتها، فإن الأمر يكون أيسر. وحتى تتوفر هذه الضوابط، يجب على المسلمين عدم الخضوع لهذه الأجهزة إلا للضرورة القصوى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي