هل يصح الحديث الذي أورده ابن عبد البر في "الاستيعاب" بأن ابن مسعود هو عاشر العشرة المبشرين بالجنة، وهل جمع العلماء بينه وبين الروايات الأخرى، أم أن له علة، وإن لم يصح، فهل وردت أحاديث أخرى تبشر ابن مسعود بالجنة؟
الحديث الذي يذكر "عبد الله بن مسعود" ضمن العشرة المبشرين بالجنة ضعيف الإسناد لوجود "أبو حذيفة" (موسى بن مسعود)، الذي عُرف بسوء حفظه.
والروايات الأخرى عن سعيد بن زيد لا تذكر ابن مسعود ضمن العشرة، بل يذكر نفسه عاشرًا.
وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه تتناوله النصوص العامة التي تبشر الصحابة بالرضوان، كقوله تعالى: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).
كما ورد في حقه حديثان صحيحان: الأول أن ساقيه أثقل في الميزان من أحد، والثاني أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتصديق ما يحدث به ابن مسعود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27861