العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُعتبر تصوير الكاميرا دليلاً قاطعاً على الجريمة في القضاء، بل يُصنّف كـ "قرينة" لا يُحكَم بها وحده، خاصة وأنها قد تكون الشاهد الوحيد على جرائم مثل القتل والسرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صورة الكاميرا لا تكفي وحدها كبيِّنة شرعية لإدانة شخص بجريمة، لما قد يشوبها من غش وتدليس وتضليل بالمونتاج والدبلجة، والشبهة تدرأ الحدود؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ادرءوا الحدود بالشبهات". وللقضاء الشرعي وسائله للإثبات، وليس منها انتزاع الاعتراف بالإكراه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163714
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي