العودة إلى البحث
السؤال

أين يقع دور كاميرات المراقبة في إثبات الجريمة وتطبيق الحدّ في الشريعة، وهل تُعتبر كافيةً إذا لم يشهد أربعة شهود على الواقعة إلا عبر هذه الأشرطة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يثبت الزنا بالإقرار أربع مرات أو بشهادة أربعة رجال عدول يشهدون برؤية الزنا بالعين، ويصفونه وصفًا دقيقًا. لا يثبت الزنا بالتصوير بالفيديو لاحتمال التلاعب والتزوير، والحدود تدرأ بالشبهات. مع أن التصوير لا يكفي للإثبات، يجوز للقاضي أن يعزر من أظهرت الكاميرات وجوده مع أجنبية في وضع مريب. الشريعة تشدد في هذه الجريمة رغبة في الستر، وإثباتها بالشهادة صعب، وجميع الحدود التي ثبتت كانت بالإقرار. من لم يمكن إثبات حد الزنا عليه، فليستتر بستر الله، وللقاضي أن يعزره بما يقابل قيام التهمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20256
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي