هل يشترط لإثبات الاغتصاب أربعة شهود كالزنا، أم يمكن إثباته بوسائل طبية حديثة وهل يقبل الإسلام ذلك؟
اتفق العلماء على أن الزنا لا يثبت بأقل من أربعة شهود عدول يشهدون بمعاينة، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً). لا فرق بين الاغتصاب والزنا إلا في سقوط الإثم والحد عن المرأة في الاغتصاب. لا يصح إثبات الاغتصاب بالوسائل الطبية الحديثة، لأن الشرع حدد طريقة الإثبات بالشهود حفاظًا على الستر والأعراض. إثبات الاغتصاب بالشهود ممكن، فالمرأة المغتصبة يمكنها الصياح والاستنجاد، وإقرار المتهم بالاغتصاب كافٍ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72403