العودة إلى البحث
السؤال

هل جريمة الاغتصاب في الإسلام تتطلب أربعة شهود لإثباتها، أم يمكن إثباتها بوسائل حديثة كالـ DNA وعلامات المقاومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاغتصاب هو زنا مقرون بالإكراه، ولا يثبت إلا بأربعة شهود عدول شاهدوا الفعل صراحة، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (النور:4). المرأة في الاغتصاب يسقط عنها الإثم والحد، ولها مهر المثل على المغتصب، ويستحق المغتصب التعزير. إذا اشتمل الفعل على الخطف، كان حرابة ويستحق حد الحرابة بثبوت ذلك بالبينة (شاهدان). إثبات الاغتصاب بالوسائل الطبية أو آثار المقاومة لا يصح، لأن الشرع اشترط أربعة شهود للستر وصيانة الأعراض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174713
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي