هل تُقبل شهادة المرأة المغتصبة على مغتصبها في المحكمة الشرعية، مع عدم وجود دليل لديها سوى إخبارها بما حدث وتهديده لها بالقتل والتهديد بقتل أولادها وزوجها إن أفصحت عن الأمر؟
جريمة الزنا شديدة الخطورة، ولذا شدد الله عقوبتها وجعل لإثباتها شروطًا خاصة: اعتراف الزاني، أو شهادة أربعة رجال عدول، ولا فرق بين وقوعها بالتراضي أو الإكراه، إلا أن المكره يسقط عنه الحد. ولا تثبت الجريمة بمجرد ادعاء المرأة بالاغتصاب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو يعطى الناس بدعواهم لأدعى ناس دماء رجال وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه". ولكن يحق للمرأة المطالبة بالتحقيق لجمع الأدلة والقرائن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97081