العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد قول: "لن أتعامل معه بقلبي ولا بالشريعة الإسلامية" كفراً؟ وهل يُعدّ قول: "لو وضعت يدك بيد الله لما عدلت عن رأيي" مخرجاً من الإسلام؟ وإذا كان كذلك، فماذا يترتب عليه بخصوص عقد الزواج؟ وهل تكفي النية لتجديده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلمة الصادرة منك ليست كفراً، بل هي قبيحة لأنها تدل على عدم الالتزام بالشريعة الإسلامية. أما إذا كانت مجرد هاجس، فهي معفو عنها، وعليك عدم الاسترسال في الوساوس.

أما كلمة أخيك فهي كفر بلا شك؛ لأنها تنسب العجز لله تعالى، وعليك نصحه منها. أما نكاحه، فيمكنه الأخذ بقول من لا يرى لزوم تجديده، وإن أراد التجديد، فالأمر سهل بأن يعيد تزويجه بحضور شاهدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163817
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي