هل تعتبر الفتاة التي تابت من العادة السرية وندمت على فعلها، ثم عادت لقراءة القصص الجنسية وشعرت بالشهوة ونزل منها سائل، ناكثة لتوبتها، وهل ينبغي لها تجديد التوبة، وهل ستقبل توبتها، وهل قراءة هذه القصص حرام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح دائمًا، وعفو الله ورحمته واسعان مهما عظمت الذنوب، فإياك اليأس من رحمته. إذا صدقت التوبة، فإن الله سيقبلها، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ".
عليكِ بالدعاء وصحبة الأخيار، وإذا وقعتِ في الذنب بعد التوبة، فتوبي مرة أخرى. قراءة القصص المحرمة التي تثير الشهوة محرمة، واستدعاء الفكرة بقصد إنزال المني قد يكون في حكم الاستمناء .
يجب ترك قراءة هذه القصص، وإطفاء نار الشهوة بالدعاء، وذكر الله، حتى يرزقك الله زوجًا صالحًا. متى تيسر الزواج فعجلي به، فهو أعظم ما تطفأ به نار الشهوة. عليكِ بالتوبة النصوح والإقبال على الله محسنة الظن به، وإذا وقع ذنب فبادري بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134237
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي