العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب لتجمّع عائلي بمناسبة عيد الأم -مع تحريم الاحتفال به- درءًا للمفاسد، أم يجوز ادعاء المرض للامتناع عن الذهاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُكره الاحتفال بما يُسمى "عيد الأم" لما فيه من تقليد غير المسلمين، ولأن المسلمين ليسوا بحاجة لمثل هذه العادات. لكن إذا اعتادت أم الزوج على جمع الأسرة في هذه المناسبة، وغضب الزوج من عدم الذهاب، فلا حرج في الذهاب تجنباً للمفاسد المترتبة على عدم الذهاب، خاصة وأن بعض العلماء المعاصرين يرى جوازه إذا خلا من المخالفات الشرعية. وإن أمكن تجنب هذه المفاسد بالاعتذار للزوج بأعذار صحيحة دون كذب، مع استخدام المعاريض والتورية، فنرجو ألا يكون هناك حرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194281
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي