لماذا يشدد بعض العلماء على وجوب صيام شهرين متتابعين ككفارة للجماع في نهار رمضان، ولا ينتقلون إلى خيار الصدقة، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار الأيسر؟
توجيه الاتهام بالمغالاة لمن أفتى بما دلت عليه النصوص خطأ، ويجب الحذر من الوقوع في العلماء. ليس كون لا تتفق مع الهوى دليلاً على التشدد، بل قد يكون السائل متساهلاً. يجب أن يكون مرجع الأحكام الشرعية إلى الدليل من الكتاب .
الاستدلال بيسر على اتباع الرخص وترك النصوص الواضحة خطأ عظيم، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالأخذ بالدين بقوة، لكنه لم يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما "ما لم يكن إثماً".
كفارة الجماع في نهار على الترتيب، وهو قول : عتق رقبة، فإن عجز فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكيناً، فإن عجز فلا شيء عليه حتى يستطيع، وهذا من يسر الشريعة. من جامع وهو قادر على العتق لم يجز له الصيام، ومن جامع وهو قادر على الصيام لم يجز له الإطعام.
يجب معرفة قدر أهل العلم، وأن الأحكام الشرعية لا تؤخذ بالهوى، وإنما مردها إلى النصوص، وأن أحكام الشرع يسر لا حرج فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96350
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96350
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي