العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي المتعلق بوجوب أو عدم وجوب تنفيذ رؤيا بعد صلاة الاستخارة، لا سيما إذا كانت الرؤيا تتعلق بموضوع الاستخارة نفسه؟ وهل يجب تنفيذها سواء كانت خيرًا أم شرًّا؟ وبناءً على رؤيا تتضمن انهيار مبنى العمل ومياهًا تضربه وسماءً حمراء، تكررت بعد الاستخارة الثانية لذات العمل، ورافقتها عدم تصديق الأهل لها، فهل تدل هذه الرؤيا على شر في هذا العمل بجميع إداراته؟ وإذا كان السائل يشعر بعدم الارتياح النفسي في العمل وتركَه سرًّا بسبب رؤيا الاستخارة، فهل هذا التصرف صحيح؟ وهل كان قراره متأخرًا أم مبكرًا، وهل هو نتيجة لرؤيا الاستخارة؟ وما الحكم إذا استمر السائل في العمل مع علمه بهذه الرؤيا؟ وهل ينبغي الأخذ بالرؤى التي تتحقق له بوضوح وسرعة، حتى لو لم تكن بعد استخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرؤيا المذكورة لا يلزم أن تكون لها علاقة بالاستخارة، ولا يشترط لصحة الاستخارة رؤيا بعدها. الراجح أن المستخير لن يفعل بعد استخارته الصادقة إلا ما فيه خير له، ولا يُبنى على الرؤيا حكمٌ عملي. إذا كان العمل خاليًا من المخالفات الشرعية، فيُنصح بطاعة العائلة وعدم ترك العمل، خاصة إذا كان المقصود الوالدين، لأن طاعتهما واجبة ما لم تكن في معصية. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كيفية التعامل مع رؤيا السوء بالاستعاذة والتفل وعدم التحدث بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي