هل صحيح أن زميل المكتب الذي يقرأ الفنجان ويسخر الجن مسؤول عن آلام القولون التي يشعر بها السائل؟
ادعاء علم الغيب منكر شنيع وتكذيب للقرآن وكفر بخالق السماوات والأرض، قال تعالى: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ"، و "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا". ودعوى علم الغيب بواسطة قراءة الفنجان أو الكف هي من الكهانة وأمر الجاهلية. من يصدق من يدعي علم الغيب فهو كافر. قال العلامة ابن باز إن الكاهن من يزعم علم المغيبات، مثل من ينظر في النجوم، أو يخط في الرمل، أو ينظر في الفنجان أو الكف، أو يفتح الكتاب لزعم معرفة الغيب، وهم كفار بهذا الاعتقاد لمشاركتهم الله في صفة خاصة به، وتكذيبهم لقوله تعالى: "وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ". ومن أتاهم وصدقهم فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". ومن أتاهم وسألهم عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. هذه العلوم كلها من علوم الجاهلية المحرمة. يجب نصح من يدعي الغيب ومن يصدقه، وبيان خطورة فعلهم. وما يخبر به الكاهن ويقع هو إما تخمين أو مما تلقيه الشياطين، يضاف إليه الكثير من الكذب. يجب التداوي بالرقية الشرعية لدفع شر هؤلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123020