هل يجوز أخذ قرض بفوائد من بنك إسلامي، أو تمويل حكومي بمثلها، لتغطية نفقات الأسرة واستمرار المشروع، مع عدم القدرة على سداد الديون الحالية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان القرض يرد بزيادة مشروطة فلا يجوز الإقدام عليه، سواء كان المقرض جهة حكومية أم بنكاً، فالاقتراض من أكبر الكبائر، ومما يوجب اللعن ويمحق البركة، ولا يجوز إلا عند كخوف الهلاك.
وقضاء الذي أعسر به صاحبه ليس من الضرورة، إلا إذا كان التأخر في سداد الدَّين يؤدي إلى دخول صاحبه السجن لا محالة، وليس له طريق للسداد إلا بالاقتراض الربوي، فحينئذ يجوز الاقتراض بقدر هذا الدَّين فقط.
أما شراء سلعة بثمن آجل ثم يقوم المشتري ببيعها بثمن حال لحاجته إليه (التورق) فهو جائز.
ومَن يتوكل على الله ويتقيه يرزقه رزقًا طيبًا ويكفيه ما أهمّه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي