العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين سعة رحمة الله تعالى التي لا نشك فيها، وبين مؤاخذة الله لنا على أمور بسيطة كـ "تأخير الصلاة" و "إطالة الثوب" بعقوبات قاسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرجع في تحديد الذنب كبيرًا كان أو صغيرًا هو الشرع. كما أننا مأمورون بسعة رحمة الله، فنحن مأمورون بالإيمان بشدة عقابه أيضًا. من رحمة الله بعباده أن حذّرهم وأنذرهم ليجتنبوا ما يسخطه، ومن مظاهر رحمته أيضًا إمهال العصاة . وقد غلبت رحمة الله غضبه كما ورد في القدسي: "إن رحمتي غلبت غضبي".

لا توجب الذنوب دخول النار مطلقًا إلا بانتفاء أسباب مانعة عشرة منها: التوبة، والاستغفار، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، ودعاء المؤمنين، وما يهدى للميت، وفتنة القبر، وأهوال يوم القيامة.

تأخير لا يُعاقب عليه الإنسان إلا إذا أخرها بدون عذر عن جميع وقتها حتى تصير قضاء. أما إطالة الثوب غير المقصودة، فلا مؤاخذة عليها، والدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: "إنك لست تصنع ذلك خيلاء." أما الإسبال بشكل عام، فاختلف العلماء فيه، والراجح عندنا منعه حتى لو لم يكن بقصد المخيلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137095
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي