هل يجب على المسلمة المقيمة بالمغرب، اتباع المملكة العربية السعودية في تحديد بداية الشهور الهجرية، كبداية الصيام وتحديد ليلة القدر ويوم عرفة، وذلك بسبب اختلاف تحديد الأيام الوترية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في ثبوت صوم رمضان أو الإفطار منه رؤية الهلال، واختلاف المطالع معتبر على الراجح، فلا يصوم المسلم بصوم بلد بعيد عنه، وإذا لم ير الهلال ببلده راعى في أمر الرؤية ما يجاور بلده من البلدان، فإن كانت الأخت تقيم في المملكة العربية السعودية فلتعتبر رؤية المملكة في الصيام والإفطار وتحديد ليالي الوتر وعشر ذي الحجة ويوم عرفة، وإن كانت تقيم في المغرب ونحوها فلتعتبر رؤية البلد الذي تقيم فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85981
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85981
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي