ما هو الرأي الأسلم لتحديد أول أيام الصيام وعيد الفطر وعيد الأضحى بالنسبة للطلاب المسلمين في مدينة ميسور بالهند، مع وجود اختلافات في تحديد الأعياد محليًا وإقليميًا، وهل يجب عليهم الصيام والإفطار مع أهل المدينة أم مع دولة أخرى كالمملكة العربية السعودية، وهل يُقدّمون أضاحيهم مع المسلمين في الهند أم في السعودية؟
يعاني المسلمون -خاصة من يعيشون ببلاد غير إسلامية- من إشكالات في تحديد بداية والعيد ، وللتغلب على ذلك، يجب العمل بما جاءت به الشريعة، وهو إثبات دخول الشهر برؤية الهلال، أو إتمام عدة شعبان ثلاثين يومًا عند تعذر رؤيته. فإذا كانت الجالية تتحرى الهلال بالعين، فعليكم إذا ثبتت رؤيته بخبر عدل، ولا تلتفتوا لبلد آخر، وإذا لم يُرَ الهلال عندكم، فأتموا شعبان ثلاثين يومًا، ولا تصوموا برؤية بلد آخر يختلف معكم في المطلع. وإذا كانت الجالية تعتمد على الحساب الفلكي، فيجب عليكم تحري الهلال بأنفسكم، فإن لم تستطيعوا، فصوموا مع أقرب بلد إليكم يتحرى الهلال. أما الصوم مع المدينة التي تعتمد على الفلك، فهو مخالف للشريعة. والصوم مع أقرب بلد كباكستان جائز إذا لم توجد لجنة تتحرى الهلال عندكم، ولم يمكنكم أنتم تحريه، وكانت باكستان تتحرى الهلال. والصوم مع السعودية جائز إذا تعذر تحري الهلال عندكم، ولم توجد لجنة أو بلد مجاور يتحراه، مراعاة لقول من قال: إذا رآه أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم. أما الصوم مع البلد الأصلي لكل شخص، فهذه بدعة تزيد الأمر تعقيدًا وفرقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92517
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي