العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن حج سابقًا ويرغب في الحج عن والدته المتوفاة وزوجته المتوفاة - اللتين لم تحجا - أن يحج عنهما بنفسه، أم الأفضل التصدق بتكاليف الحج كصدقة جارية لهما، مع الأخذ في الاعتبار حالته الصحية وكبر سنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشار إلى أنَّ برّ الإنسان بوالديه وزوجته يكون لرفع درجاتهم وزيادة حسناتهم بعد مماتهم. إذا دار الأمر بين أو عنهم، فالأفضل البدء بالحج عنهم، لأن أجر الحج عظيم، وربما تكون فريضة الحج تعلقت بهم لاستطاعتهم في حياتهم.

سُئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: أيهما أفضل الحج للميت أو الصدقة بتكاليف الحج؟ فأجاب: "إذا كان الميت لم يؤد الفريضة: فلا شك أنه إذا وكّل من يحج عنه أفضل، لأنه يؤدي فريضة. أما إذا كانت نافلة فهنا ينظر للمصالح، إذا كان الناس في حاجة شديدة ومسغبة فالصدقة أفضل، وإلا فالحج عنه أفضل".

ثم إن تيسر مال بعد ذلك، وأراد الصدقة عنهما، فليتصدق بصدقة جارية ويشرك فيها نفسه ووالديه وزوجته، كالمساهمة في بناء مسجد أو حفر بئر. ويجب التنبيه إلى أنه لا يجب على الزوج تحمل نفقة حج زوجته، ولكنه ويؤجر عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15209
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي