العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأسباب وراء إسقاط البخاري لألفاظ في بعض الأحاديث التي رواها، وهل ذكرها غيره أم أن هناك تلاعبًا في المطبوعات، أم أنها ليست على شرطه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ورد في الحديثين إبهام للألفاظ لا إسقاط أو تلاعب بها، وهذا الإبهام من بعض الرواة، وليس من صنيع البخاري، فقد أبهم أحد الرواة ما فعله ابن مسعود من حكه سور القرآن الكريم استعظامًا له، وأما قول عائشة -رضي الله عنها- "أبو فلان" فقد أرادت به أبا هريرة، والظاهر أن الرواة الذين صرحوا بكنيته رووا الكلام بالمعنى، وهذا جائز لا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي