هل ما يقوله الرافضة بأن الإمام البخاري مدلس ويقوم بمسح أو وضع بعض العبارات، مثل: "بياض هنا" أو "نسيت" أو "كذا وكذا"، هو قول صحيح؟
الرافضة لا يلتفت إلى كلامهم لجهلهم ، وشبهاتهم تحريف للكلم عن مواضعه.
أولًا: مكانة صحيح البخاري: اكتسب "صحيح البخاري" مكانته لشهادة علماء الأمة بصحته، فقد تتابع الأئمة على دراسته وموافقته، وهذا ما أكده أئمة كابن حجر وابن تيمية وابن القيم، على صحة أحاديثه هو حكم الأمة بأكملها.
ثانيًا: الرافضة أجهل الناس بالحديث وعلومه: شبهات الرافضة دليل على ضلالهم وجهلهم بالحديث، فهم لا يعرفون إسناده ولا متنه، وينقلون ما يوافق أهواءهم دون معرفة. والأمثلة المذكورة في السؤال توضح جهلهم: 1. حديث يوم الخميس: عبارة "ونسيت الثالثة" هي من كلام أحد رجال السند (ابن عيينة أو سعيد بن جبير)، وليس الإمام البخاري، وقد تبين ذلك من روايات أخرى للحديث. 2. حديث غسل علي لوجهه ورجليه: عبارة "وذكر رأسه ورجليه" من تعبير آدم (شيخ البخاري)، وليس من متن الحديث، والخبر يوضح وضوء من لم يحدث، ولا يعارض صفة وضوء النبي ﷺ. 3. حديث أسامة بن زيد: إبهام اسم عثمان رضي الله عنه في بعض روايات البخاري لا يغير من معنى الحديث، وقد بينت رواية مسلم أنه عثمان، وإبهام البخاري لا يعني كتمانه لأمر يزعجه، وإلا لكتم الحديث كله.
الرافضة يتعمدون ترك الأدلة الواضحة ويتعلقون بالمتشابه ويفسرونه حسب أهوائهم، مصداقًا لقول الله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) آل عمران (7)، وقول النبي ﷺ: (فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ). أهل الحديث يردون المتشابه إلى المحكم لتتفق النصوص وتصدق بعضها بعضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2705
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2705
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي