العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليّ فعله حيال الأيام التي أفطرتها في رمضان بسبب ممارسة العادة السرية، وهل أصوم الأيام التي أفطرتها من سن السابعة عشر أم منذ بدأت الاستمناء في سن السادسة عشر، مع العلم أنني كنت أجهل حكمها في بعض الفترات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك في حرمة العادة السرية، منها. إن كنت أقدمت عليها جاهلاً بحرمتها فلا قضاء عليك ولا كفارة، وإن كنت عالمًا بحرمتها لكن جاهلاً بكونها مفطرة، فعليك قضاء الأيام التي أفسدت فيها صومك. أما إن كنت تشك في وقت علمك ، فالأصل الجهل ولا شيء عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي