العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زوج تزوج بابنة عمه، وتركها لمدة عام، ثم عادت ووجدها حاملًا وقد وضعت بعد عودته بخمسة أشهر ونصف، واعترفت بأنها اغتصبت، فطلقها وتزوج بأخرى، فهل ما فعله صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ستر صديقك لزوجته كان لو كان الموضوع مجرد زنا، لكن بما أنها حامل وليست منه، كان عليه أن يلاعنها لنفي الحمل. وإذ لم يفعل، فالولد صار لاحقًا به ولا يمكن نفيه الآن لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، ولفوات شرط التعجيل في اللعان. كما أن إقرار الزوجة بالاغتصاب لا ينفي النسب. ونوصي صديقك ألا يفرط في ولديه، وأن يؤدي واجبه تجاههما من نفقة وتربية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي