ما حكم شراء سيارة بالتقسيط من شركة لا تملك السيارة عند العقد، وتأخذ مبلغاً مقدماً من المشتري، ثم تتواصل مع شركة أجنبية لتوفير السيارة، ويبدأ التقسيط بعد استلام المشتري للسيارة؟
يُشترط في البيع أن تكون السلعة مملوكة للبائع وقت العقد، إلا في بيع السلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تبع ما ليس عندك". وبناءً عليه، فالمعاملة المذكورة ممنوعة لعدم ملكية الشركة البائعة للسيارة. ولتصحيحها، يجب تعجيل جميع الثمن ووصف السيارة في الذمة لتصبح من باب السلم، أو انتظار شراء الشركة للسيارة ودخولها في ضمانها قبل إبرام العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96439