ما حكم شراء سيارة بالتقسيط من شركة لا تملك السيارة عند العقد، وتأخذ مبلغاً مقدماً من المشتري، ثم تتواصل مع شركة أجنبية لتوفير السيارة، ويبدأ التقسيط بعد استلام المشتري للسيارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشترط في أن تكون السلعة مملوكة للبائع وقت العقد، إلا في ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تبع ما ليس عندك". وبناءً عليه، فالمعاملة المذكورة ممنوعة لعدم ملكية البائعة للسيارة. ولتصحيحها، يجب تعجيل جميع الثمن ووصف السيارة في الذمة لتصبح من باب السلم، أو انتظار شراء الشركة للسيارة ودخولها في ضمانها قبل إبرام العقد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96439
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي