العودة إلى البحث
السؤال

هل ردة الفعل بعدم البكاء على وفاة الجدة -رغم الحزن على وفاة ابنة الخال سابقًا- تُعدّ طبيعية، أم أن فيها خطبًا ما، مع الأخذ بالاعتبار أن الجدة توفيت بعد مرضٍ طويل خُشِيَ أن يكون تطهيرًا لها وتهيئة للأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البكاء على الميت مباح وليس واجبًا أو مستحبًا، ولا حرج على من تركه، فليس لذلك دلالة سلبية. يرى بعض العلماء أن البكاء رحمة وحسن، استنادًا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، بينما يرى آخرون أن تركه أولى. البكاء المباح هو ما كان دمعًا بلا صوت، أما الصوت فيسمى بكاءً ممدودًا. وقد بينت الأحاديث النبوية أن بكاء الرحمة لا ينافي الرضا بالقضاء، بل هو دليل على الرحمة في القلوب. الصبر على المصيبة واجب، ومنزلة أعلى منه أن يشكر العبد ربه عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183317
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي