العودة إلى البحث

ما هو التصرف الشرعي في الأموال المكتسبة من الزنا، والتي تشمل مبالغ ضخمة في بنوك أوروبية، وعمارة مؤجرة، ومغسلة، خاصة بعد توبة صاحبها وامتناعه عن التصرف فيها، وهل يجوز له استثمار جزء من الأموال والتصدق برأس المال لاحقاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من اكتسب مالاً حراماً وتاب، فإذا كان المال أنفق فلا شيء عليه، أما إذا كان في يده فيجب التخلص منه بإنفاقه في وجوه الخير وإعطائه للفقراء والمساكين، إلا إذا كان محتاجًا فله أن يأخذ منه قدر حاجته ويتصدق بالباقي. يجوز للمحتاج أن يأخذ من المال المحرم قدر حاجته للعلاج أو النفقة، أو ما يجعله رأس مال لتجارة يعيش منها، على أن يتصدق برأس المال المقترض متى استغنى عنه، أو يقترض منه على نية الرد إذا تيسر له. ولا يجوز إيداع المال في البنوك الربوية إلا بنية الحفظ، ويجب التخلص منه سريعًا بالصدقة أو المشاريع الخيرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي