هل كل ما ذكرته من أن مشاهدة الرسوم المتحركة الخليعة تُعَدُّ ذنبًا يستوجب التوبة، وأن الكبائر تحتاج للتوبة، صحيح؟
أحسنت في إنكارك على هذا الشخص، فالمؤمن الحق لا ينظر إلى المعاصي من زاوية صغرها وكبرها، بل ينظر إليها من حيث إنها معصية لله العظيم. والاستهانة بالمعاصي خطر عظيم، فالإنسان لا يدري متى يدركه الموت، ولا هل تقبل منه الطاعات فتكفر ذنوبه. والإصرار على المعصية الصغيرة يصيرها كبيرة تحتاج لتوبة خاصة ولا تكفرها الصيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163580