العودة إلى البحث

كيف يُفجّر التوحيد والإيمان الطاقات المكبوتة في الإنسان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإيمان يفتح في العبد طاقات لم تكن لتظهر إلا به، والجيل النبوي خير دليل على ذلك، إذ لا فرق مادي بينهم قبل البعثة وبعدها إلا الإيمان والعقيدة، فالإيمان يصنع العجائب ويفجر الطاقات.

قال تعالى: "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" [آل عمران: 164].

وقال تعالى: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" [الجمعة: 2].

الإيمان إذا تمكن في القلب، وسيطر على السلوك، ووجه العبد في مبادئه وأهدافه، حمله مسؤولية دينه وأمته.

ومثال ذلك مبايعة الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم في العقبة، حيث تعهدوا بنصرته والدفاع عنه، رغم تحذير أسعد بن زرارة لهم من عواقب ذلك، فثبتوا على بيعتهم بدافع الإيمان، وهذا ما فعله الإيمان في نفوسهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي