العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم علاقة شخصين يعتبران أنهما زوجان أمام الله، ويتبادلان أحاديث جنسية بناءً على هذا الاعتقاد، مع نية الزواج، وهل تؤثر الذنوب السابقة على استجابة التوبة وأداء الفروض في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها حرام، وهي من خطوات الشيطان المؤدية إلى الزنا، ولا يختلف إذا كان الرجل يريد خطبة المرأة؛ فلا يجوز الخلوة به، أو إظهار الزينة، أو لين الكلام، فضلاً عن الكلام عن الجماع، واعتبارها زوجة أمام الله جهل وإغواء من الشيطان، فالمرأة لا تصبح زوجة إلا بعد عقد الشرعي.

وضع الشرع حدوداً للتعامل مع الرجل الأجنبي لحفظ كرامة المرأة وعرضها، وحماية المجتمع، منها: الالتزام الشرعي كما في قوله تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"، وقوله: "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ"، والالتزام والاحتِشام في الكلام والبعد عن الليونة والخلاعة، كما في قوله تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"، وعدم الخلوة به.

الخلوة مع عن الجماع أقبح وأشنع، وإن صاحبها لمس كان الإثم أعظم، لذا يجب تقوى الله والإقلاع عن هذه العلاقة ، والخاطب أجنبي عن خطيبته حتى يتم العقد، ولا يحل له إلا النظر إليها إذا أراد الخطبة، وإذا خطبها حرم النظر إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي