كيف يمكن التوفيق بين جواز الخروج للمتنزهات والحدائق مع الالتزام بالضوابط الشرعية، والفتاوى الأخرى التي تحرم الذهاب إلى الشواطئ والمصايف المختلطة بسبب انتشار العري والمنكر والاختلاط، خصوصًا عند الذهاب إلى هذه الأماكن مع أصدقاء قد يكون غرض بعضهم إطلاق النظر المحرم وارتكاب منكرات أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز الذهاب إلى المتنزهات والشواطئ والمطاعم والأماكن العامة رغم وجود بعض المنكرات، بشرط المحافظة على الضوابط الشرعية واجتناب المحرمات، فالمنع مبني على استبعاد المحافظة على هذه الضوابط. ومجرد وجود المنكرات ليس مانعًا من الدخول بشرط اجتنابها، ويكون الدخول حينها مكروهًا كراهة تنزيهية. ولا يجوز الخروج إلى الشواطئ مع من يقوم بالنظر المحرم أو سماع الموسيقى، لأن في ذلك مشاركة للمنكر ومجالسة لأصحابه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164594
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164594
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي