ما حكم استعمال الخل الممزوج بالكحول في الطبخ أو في السلطات، وما حكم الحلوى التي تحوي دهونًا حيوانية؟
إذا مُزِج الخل بكحولٍ تُسكر طربًا، فلا يحل أكله، لأنه استعمال للخمر النجسة. وإذا استحالت الكحول كليًا وزال عنها وصف الإسكار قبل المزج، فلا حرج في تناول الممزوج، مع أفضلية تركه واستعمال الخل الطبيعي.
أما الدهن الحيواني (كالسمن والزبد)، فإن كان من حيوان مأكول اللحم أُخذ حيًا، فهو مباح. وإن كان من حيوان غير مأكول اللحم أو من ميتة، فلا يباح لأكله، لأنه نجس.
اختلف العلماء في لبن الميتة وإنفحتها، ورجح شيخ الإسلام ابن تيمية طهارتهما؛ لأن الصحابة أكلوا جبن المجوس، وعن سلمان الفارسي أن الحلال ما أحله الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه.
أما الشحم المأخوذ من الحيوان، فلا يحل إلا إذا أُخذ من حيوان مذكى مأكول اللحم، وإلا فلا يحل أكله ولا إضافته إلى الطعام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50123