ما حكم استعمال الخل الممزوج بالكحول في الطبخ أو في السلطات، وما حكم الحلوى التي تحوي دهونًا حيوانية؟
إذا مُزِج الخل بكحولٍ تُسكر طربًا، فلا يحل أكله، لأنه استعمال النجسة. وإذا استحالت الكحول كليًا وزال عنها وصف الإسكار قبل المزج، فلا حرج في تناول الممزوج، مع أفضلية تركه واستعمال الخل الطبيعي.
أما الدهن الحيواني (كالسمن والزبد)، فإن كان من حيوان مأكول اللحم أُخذ حيًا، فهو مباح. وإن كان من حيوان غير مأكول اللحم أو من ميتة، فلا يباح لأكله، لأنه نجس.
اختلف العلماء في لبن وإنفحتها، ورجح شيخ ابن تيمية طهارتهما؛ لأن الصحابة أكلوا جبن المجوس، وعن سلمان الفارسي أن ما أحله الله في كتابه، ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه.
أما الشحم المأخوذ من الحيوان، فلا يحل إلا إذا أُخذ من حيوان مذكى مأكول اللحم، وإلا فلا يحل أكله ولا إضافته إلى الطعام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي