العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق بستة آلاف ريال لحلقات تحفيظ القرآن الكريم بدلاً من إرجاعها للشركة، وذلك لتبرئة الذمة من التأخر المتكرر عن العمل، مع العلم أن نظام الشركة لا يسمح باسترجاع هذا المبلغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عاقبتك على تأخرك بتقليل زيادة راتبك، فلا يلزمك التصدق بشيء من الراتب لأن الشركة استوفت حقها. أما إذا كان التأخر بغير علم الشركة، فيلزمك رد ما يقابل وقت التأخر، فإن تعذر الرد تتصدق بهذا المال. وقد أفتى الشيخ ابن جبرين بأن من يخل بعمله لا يستحق الراتب كاملاً وعليه التصدق بما يقابل الوقت الذي أضاعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24645
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي