ما صحة إجازة التكلم بكلمات كعب الأحبار الواردة عن القعقاع بن حكيم: "أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وبرأ وذرأ"، وهل لها حكم الرفع ويجوز المداومة عليها مع أذكار الصباح والمساء؟
ذكر الإمام مالك عن كعب الأحبار أنه قال: "لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمارا"، وهي: "أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، من شر ما خلق وبرأ وذرأ". هذا الدعاء ليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، بل هو من كلام كعب الأحبار، وهو دعاء حسن لكن لا يجب المداومة عليه كأذكار الصباح والمساء. وقد ورد دعاء مشابه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو: "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن". هذا الذكر يقال عند الفزع بالليل أو خشية كيد الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3404