العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد أخذ الطالب لكتاب زميله، بقصد الانتقام بعد تعرضه للتنمّر والضرب، سرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله هذا الشخص من سخرية أو اعتداء بالضرب لا يجوز شرعًا؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سِباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»، و «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».

يحق لك أخذ حقك منه، وإن لم تقدر، فيمكنك التظلم للجهات المعنية. وإن عفوت وصبرت فلك الأجر من الله، لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾.

أما سرقتك لكتابه فهي اعتداء محرّم، ولا يبيحه ما فعله بك، لأن العقاب يكون بمثل المظلمة، لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾، وقوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾. فاستغفر الله ورُدّ إليه كتابه، ولك أن تنتصر لنفسك بمثل ما ظُلِمتَ، أو تعفو وأجرك على الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي