العودة إلى البحث
السؤال

ما الأفضل، تكرار الحج تطوعًا للنفس أم لأحد الأقارب المتوفين أو الأحياء العاجزين عن الحج بالتناوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل أن يحج المسلم عن نفسه؛ لأنه الأصل، ويدعو لنفسه ولغيره. يجوز الحج عن أحد الوالدين المتوفين أو العاجزين، بشرط أن يكون الحج عن كل منهما على حدة، وبعد أداء الفريضة عن النفس. أما إذا كانت الأم قد أدت فريضتها، فالأفضل أن يحج الابن لنفسه ويدعو لها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"، ولم يذكر الحج عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي