أين ورد في القرآن الكريم ذكر "غيث أعجب الكفار"، وما تفسير هذه الآية؟
الآية 20 من سورة الحديد: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ، تعني أن الحياة الدنيا كزرع يعجب الناس بخضرته ونضارته ثم يجف وييبس ويتحطم، وقد قيل إن "الكفار" هنا هم الزراع الذين يُعجبون بالنبات الذي يُنبتُه الغيث، أو الكافرون بالله الذين يُعجبون بزينة الدنيا لأنهم لا يتخطون إعجابهم بما يرونه إلى قدرة الصانع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96415