هل الكفار سعداء في حياتهم الدنيا؟
اللذة الحقيقية والسعادة والحياة الطيبة في الدنيا تكمن في بالله والتقرب إليه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾.
أما المعرضون عن الله، فليس لهم نصيب من هذه اللذة، بل يعيشون معيشة ضنكًا في الدنيا والآخرة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.
وقد يشعر الكافرون بشيء من اللذة في الدنيا، لكنها لذة غير حقيقية، فالآلام تحيط بهم وهم لا يشعرون، كالسكران الذي لا يدرك عظم مصيبته. فكل لذة تؤدي إلى ألم في الآخرة أو تمنع لذة الآخرة، فهي محرمة وباطلة، كملذات الكفار والفساق التي هي في حقيقتها إملاء واستدراج ليزدادوا إثمًا.
فالعشاق والفجرة والظلمة ليسوا في لذة، بل يعذبون، ولكن سكر الشهوة وموت القلب يحول بينهم وبين الشعور بالألم، فإذا زالت أسباب شهواتهم، أحست نفوسهم بالألم الشديد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124936
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي