ما صحة المقولة التالية من ناحية عقدية وشرعية: "زرعان يحبهما الله: زرع الشجر، وزرع الأثر. فإن زرعت الشجر، ربحت الظل والثمر. وإن زرعت طيب الأثر، حصدت محبة الله، ثم البشر"؟
هذه المقولة ليست حديثًا ولا منقولة عن السلف، ويمكن حملها على محمل صحيح إذا كانت متوافقة مع النصوص. ليس كل زرع يحبه الله، وإنما يُحمد غرس الشجر إذا كان فيه مصلحة للغارس أو للمسلمين ورافقه نية حسنة، فـ"ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة". وكون من غرس الأثر الطيب أحبه الله صحيح بشرط إخلاص النية لله، فالله يحب من يوصل النفع لعباده. وكون الناس يحبون من أحبه الله صحيح ومطابق للحديث: "إذا أحب الله العبد نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْض".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168523
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168523
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي