العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الدين في عدم قدرة الابن على مسامحة والده المتوفى الذي كان قاسياً، وعدم قدرته على الدعاء له بالرحمة أو قراءة القرآن له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الله تعالى عباده على على الأذى والعفو عن المسيء، ورغب في ذلك بنصوص كثيرة، منها: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}، و{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}. وقد عفا النبي صلى الله عليه وسلم عن الكفار بعد فتح مكة وعن كثير ممن آذوه. ومن ثبت أن العفو مرغب فيه عموماً، فإن عفوك عن أبيك ومسامحته أولى من غيره؛ لعظم حقه عليك ووجوب بره حياً وميتاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي