العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من تراوده شكوك حول وجود أمم سابقة ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والجنة والنار، على الرغم من محاولته رد هذه الشبهات عقلاً وشرعاً، ومحافظته على العبادات، مع معاناته من تدهور نفسي بسبب هذه الأفكار؟ وهل يعتبر ذلك كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الحالة وسوسة، وقد تجاوز الله عنها ما لم تعمل أو تتكلم، والخواطر وحديث النفس إذا لم يستقر ويعتقده صاحبه فمعفوٌ عنه اتفاقًا، وكره العبد لهذه الوساوس دليل على صحة إيمانه، لأنها لا تكون إلا لمن استكمل إيمانه، وهذا الشخص من هذا الصنف حيث وصف في السؤال بأنه يرد هذه الشبه عقلاً وشرعًا ويستعيذ من الشيطان، و الشك في وجود الأمم السابقة، أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خارج نطاق العقل السليم والتفكير المنطقي، لأن النقل المتواتر يحصل به التصديق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108685
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي