العودة إلى البحث
السؤال

1. هل يجوز أداء العمرة وإهداؤها لشخص حي؟ 2. هل يجوز الدعاء عند قبر السيدة عائشة رضي الله عنها، وهل هو مستجاب؟ 3. هل يجوز إهداء ثواب الأعمال الصالحة للأحياء، مثل الصدقة الجارية لتوسعة الحرم؟ 4. هل يجوز الدعاء لشخص بأن يكون مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في التقوى والصلاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المرأة مستطيعة بدنيًا وماليًا لأداء الواجبة، فلا يجزئ أن تنوب عنها. لا مانع من أداء عمرة لنفسك وإهداء ثوابها للمرأة أو لغيرها من الأحياء، ويصل الثواب عند بعض أهل العلم. الدعاء عند القبر غير مشروع، ولا ينبغي الدعاء للمرأة عنده، لكن لا بأس بالدعاء لها في أي مكان آخر والصلاح، وليس ذلك من الاعتداء أو محاولة الوصول لمنزلة عائشة رضي الله عنها. المبلغ المخصص لتوسعة الحرمين يُدفع للجهات المسؤولة، فإن تعذر صرفه في التوسعة يتصدق به في أي وجه من وجوه الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي