ما حكم تقليل التعامل مع الأقارب الذين يعاونون الظالمين ويؤيدون قتل المسلمين، مع تبيان التعامل الأمثل مع فئتي الأبوين والإخوة وباقي الأقارب في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
تأييد قتل الناس بغير حق، والوقوف مع الظالم ذنب عظيم يُشارك فيه الراضي القاتل والظالم في الإثم، ويستوجب التوبة.
وإذا كان أقاربك يفعلون ذلك وخشيت أن يدافعوا عن الباطل، فاطلب منهم عدم الخوض في الموضوع حفظاً لصلة الرحم، وإن لم يستجيبوا، فيمكنك الاقتصار على أقل ما تؤدي به صلة الرحم. وإن كان هجرك لهم يؤدي لرجوعهم، فهو مشروع؛ إذ هجر القريب العاصي يدور مع المصلحة.
أما الوالدان، فلا يجوز هجرهما، بل تنصحهما بلطف وأدب، وتجتهد في الدعاء لهما، ولا تغلظ لهما في الكلام، وليس الأب كالأجنبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146009