العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في التعامل بالليرة السورية عند شراء عقار، في ظلّ التقلّبات الشديدة في سعر الصرف، وما نجم عن ذلك من زيادة في المبلغ المدفوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد مانع شرعي من التعامل بالليرة أو غيرها من العملات المعتمدة المتداولة، ولا يؤثر تذبذب سعر صرفها في جواز التعامل بها بيعًا وشراءً، ما دام الثمن معلومًا ورضي به الطرفان، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما عن تراض". ولا يعتبر تذبذب السعر غبنًا، إذ يمكن الصرف والدفع قبل تغيره، وقد يكون تحرك السعر في مصلحة أي من الطرفين، كما أن سعر المُثْمَن نفسه قد يتغير. وتغير سعر الصرف يؤثر على قيمة العملة ذاتها، سواء كانت ثمنًا في معاملة أو مدخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي