العودة إلى البحث
السؤال

هل إذا ترك الرجل محادثة الفتاة التي يحبها ليذهب إلى خطبتها، هل تضمن أنها ستنتظره؟ وما هي الأعمال الصالحة التي يمكنه فعلها ليجعل الله له نصيبًا فيها، وهل تكفي الصدقات والأدعية لذلك؟ وهل يجوز الاتفاق معها على محادثتها على فترات متباعدة للتأكد من أنها لا تزال تنتظره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على السائل أن يجعل إلى الله أساسًا لقطعه العلاقة بالفتاة، حيث لا يجوز شرعًا علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية لتفادي المفاسد. إذا كانت الفتاة صالحة، فلا بأس من الرغبة في الزواج منها والدعاء بأن تكون من نصيبه، فالدعاء من أفضل الوسائل لتحقيق ذلك، كما ورد في الآية: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ". يمكن للمسلم الدعاء بما تيسر وتقديم عمل صالح كوسيلة بين يدي دعائه ليكون أرجى للإجابة. وقد شدد العلماء في محادثة الأجنبية الشابة ومنعوها إلا لحاجة مع مراعاة الضوابط الشرعية التي تمنع الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172098
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي