العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآيتين 143 و 144 من سورة الأنعام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان المشركون في الجاهلية يحرمون أشياء بأهوائهم، فيتركون بعض الأنعام ولا يأكلونها ولا يستخدمونها، ويحرمون بعض أجنة الأنعام ومنافعها على النساء، كما في قوله تعالى: {وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا} [الأنعام: 139]، فبين الله كذبهم، والمراد بـ {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} [الأنعام: 143]، أي: أصناف: الجمل، الناقة، الثور، البقرة، الكبش، النعجة، التيس، والعنز. قال ابن عباس: لم أحرم شيئاً من ذلك، فكله حلال، وقوله تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا} [الأنعام: 144] تهكم بهم، ولا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً ليضل الناس. ونزلت الآية في مالك بن عوف وأصحابه، فنبه الله نبيه والمؤمنين على ما أحله لهم لئلا يكونوا كمن حرم ما أحله الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي