العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نسي عدد الأشواط في السعي بين الصفا والمروة، ثم اجتهد في معرفة الشوط الذي هو فيه وأتم سعيه، ثم شك بعد مرور أكثر من سنة في صحة سعيه، وما ترتب على ذلك من شكوك حول صحة زواجه إذا كان السعي قبل عقد القران؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن من شك في عدد أشواط يبني على الأقل ويكمل المشكوك فيه. ويرى بعض العلماء المحققين - كابن تيمية وابن عثيمين - أن من شك في عدد الأشواط يبني على غالب ظنه، وذلك جائز عند كثرة الشكوك.

وعليه، فإذا ترجح للشخص عدد الشوط الذي كان فيه وأكمل سعيه بناءً على ذلك، فسعيه صحيح.

أما ، فإذا كان قد تم قبل أو التي شك في صحة سعيها، فهو صحيح ولا يفسخ، فالأصل صحة النكاح مع توفر أركانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163245
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي